الجمعة، أبريل 13

خواطر حول مجتهد



مجتهد او حارث بن همام الكرة الأرضية ، لاشك انه اثار الجدل في المملكة العربية السعودية مؤخرا ، ولاشك ان السلطات في بلادنا راقبت باهتمام تغريداته على الموقع الشهير (تويتر) .
كنت ولازلت من ضمن مئات الالوف الذين تابعو هذا المعرف ، ولست هنا في دفاع عن احد او عن الدولة التي لها جيش من المطبلين (يكفي وزيادة) على حد قولنا المشهور والمعروف، بيد انني استغرب من عشرات التكهنات الغيبية حول شخصية (مجتهد) ومحاولة توقع او (تهقوي) هوية هذا الشخص الذي لابد انه انسان يجلس خلف جهاز كمبيوتر في مكان ما في هذا العالم !
(التغريدات ) او ان شئنا ( السوالف) التي جاءت عبر معرف مجتهد وظهر لمتابعية على التويتر لم تكن الا معلومات ، وحكايات ، وقصص يتداولها الشعب السعودي في كافة الانحاء عن كواليس القصور الملكية وحياة الامراء الخاصة المترفة ، وبمتابعتي لمعظم روايات مجتهد اكاد اجزم ان أي قصة من قصصه لم تكن قد مرت علينا في استراحة ما ، او عزومة عند احد الربع !
ثمة ثلاثة مراحل مر بها مجتهد :
الاولى : كان دور مجتهد يقتصر على ترميم القصص الشائعة على السن الناس ولكنها مبتورة ، و ينقصها بعض السيناريو التراتيبي، مع المبالغة وضرب الارقام بمضاعفات باهظة !
والمرحلة الثانية : جاءت مع ازدياد عدد المتابعين ، اذا اخذ مجتهد يطلب بالحاح من متابعيه ارسال القصص ( المعلومات) التي لم يكن قد مرت عليه ، فيعيد نشرها في محاولة لابقاء المعرف جمرة متقدة ولزيادة اعداد المتابعة اليومية .
المرحلة الثالثة : عمل مجتهد على استقراء تاريخي حول وزارة الداخلية السعودية ، وغاب اسلوب الحدية ( والشخصنة) الذي طبع مراحله الاولى ، وظهر اسلوب (مجتهد المفكر) حول تصانيف التيارات الفكرية التي يتحدث عنها قطاع واسع في المملكة : السلفية ، الليبرالية ، والجامية .. الخ
د.عبد الله النعمي
ولوحظ حرص مجتهد الشديد على دعم الحساب العائد للدكتور : عبد الله النعمي ، عضو مايسميه ( جمعية حسم) التي تطالب – وفق النعمي- بالدستور الاسلامي والاصلاح في السعودية .

الذهول حول مجتهد قاد الكثيرين الى استنتاج انتماء الاخير الى العائلة المالكة ، وفي اغلب الدواوين السعودية ( الاستراحات ) و( مجالس العزائم) يجمعون على هذا التصور !
لاشك ان مجتهد شخص ذكي ، ولديه قدرة على التعبير والصياغة ، الا ان المتأمل في تغريداته سيكتشف بسهولة شيوع الاخبار التي ذكرها ، اضافة الى انه غرد اكثر من مرة بمايفيد لكراهيته لنعت الشعب ونسبتهم الى العائلة الحاكمة ، وفضل استخدام مصطلح ( شعب الحرمين ) وهو المصطلح الذي تتبناه المعارضات السعودية هروبا من اسم العائلة الحاكمة !
يبقى مجتهد امتداد للمعارضة السعودية التي تعتقد انها تمارس معارضة مشروعة كفلتها المواثيق الدولية ، بيد انها – شأن بقية المعارضات العربية- تتسم بضيق الافق بشكل عام واهمال مفاهيم سياسية وتاريخية تتعلق اصلا بشرعية الانظمة العربية ، وحاجة المعارضة الى شرعية مشتركة مع النظام تكون اساس الانطلاق قبل الاعتراض ، فكيف تعارض النظام الشرعي المتمتع بالمشروعية وليس لديك ارضية مشتركة معه ؟!
فهل المعارضة في دولة مثل امريكا ، او بريطانيا تعارض الدولة ومبدأها ذاته ، ام انها تعارض اسلوب حكومات التكنوقراط مع وحدة الاهداف والاتجاه !؟

هناك 6 تعليقات:

animcr يقول...

السلام عليكم شكرا أستاذ نابف وقد عجبت جدا ليس لموقف مجتهد فقط بل قد عجبت من مقالكم أكثر. لعدة أسباب أولها .
أن معرف مجتهد دعم كل من يكتب عن الإصلاح.وقد بدأ بالدكتور الحامد عندما تم الاستيلاء على صفحته بتويتر.ثم بغيره وأنا منهم.
ثانيا. مهما كان رأينا في مجتهد فليس لأحدنا سلطة عليه وهو حر يكتب ويدعم كما يشاء. ولا نتحمل بالتالي نتائج تصرفاته.
ثالثا. كتابتكم توحي بتخوين.وإتهام وذلك عكس ما ذكرته في المقدمة من حيادية. ما إقتضى التنويه

animcr يقول...

السلام عليكم شكرا أستاذ نابف وقد عجبت جدا ليس لموقف مجتهد فقط بل قد عجبت من مقالكم أكثر. لعدة أسباب أولها .
أن معرف مجتهد دعم كل من يكتب عن الإصلاح.وقد بدأ بالدكتور الحامد عندما تم الاستيلاء على صفحته بتويتر.ثم بغيره وأنا منهم.
ثانيا. مهما كان رأينا في مجتهد فليس لأحدنا سلطة عليه وهو حر يكتب ويدعم كما يشاء. ولا نتحمل بالتالي نتائج تصرفاته.
ثالثا. كتابتكم توحي بتخوين.وإتهام وذلك عكس ما ذكرته في المقدمة من حيادية. ما إقتضى التنويه

animcr يقول...

السلام عليكم شكرا أستاذ نابف وقد عجبت جدا ليس لموقف مجتهد فقط بل قد عجبت من مقالكم أكثر. لعدة أسباب أولها .
أن معرف مجتهد دعم كل من يكتب عن الإصلاح.وقد بدأ بالدكتور الحامد عندما تم الاستيلاء على صفحته بتويتر.ثم بغيره وأنا منهم.
ثانيا. مهما كان رأينا في مجتهد فليس لأحدنا سلطة عليه وهو حر يكتب ويدعم كما يشاء. ولا نتحمل بالتالي نتائج تصرفاته.
ثالثا. كتابتكم توحي بتخوين.وإتهام وذلك عكس ما ذكرته في المقدمة من حيادية. ما إقتضى التنويه

animcr يقول...

السلام عليكم شكرا أستاذ نابف وقد عجبت جدا ليس لموقف مجتهد فقط بل قد عجبت من مقالكم أكثر. لعدة أسباب أولها .
أن معرف مجتهد دعم كل من يكتب عن الإصلاح.وقد بدأ بالدكتور الحامد عندما تم الاستيلاء على صفحته بتويتر.ثم بغيره وأنا منهم.
ثانيا. مهما كان رأينا في مجتهد فليس لأحدنا سلطة عليه وهو حر يكتب ويدعم كما يشاء. ولا نتحمل بالتالي نتائج تصرفاته.
ثالثا. كتابتكم توحي بتخوين.وإتهام وذلك عكس ما ذكرته في المقدمة من حيادية. ما إقتضى التنويه

نايف الفقير يقول...

اخي الكريم ان احيي مجتهد واحترمه رغم اني اخالفه بنقاط صغيرة جدا، منه المبالغة في ارقامه.. شاكر لك ملاحظتك القيمة واعترف انني اخذتها بالحساب

غير معرف يقول...

ودي بس افهم ماذا اضفت في هذا المقال للقارئ
هل هي مجرد خاطره من اجل الكتابه فقط
لم اجد لك حضور في المقال ً
احب الكاتب الذي اراه بوضوح في كل سطر
شكرا لك

مواضيعي