Share It

السبت، سبتمبر 11

ربى قعوار: مسيحية اسلمت ام مسلمة تنصرت ؟!



ربى قعوار فتاة جميلة عرفتها من خلال الفيس بوك العام الماضي ، حيث فوجئت بطلب صداقة مشفوعا بصورة لوجه ملائكي بالحجاب الاسلامي ، كانت جدالاتي الدينية والسياسية ربما هي التي دفعت الاخت ربى قعوار لطلب صداقتي على الموقع ، وخاصة انها تداخلت معي في عدد من النقاط ..
المثير انني عرفت فيما بعد ان ربى قعوار هي ابنة عائلة مسيحية اختارت ان تعتنق الاسلام منذ عام 2005م ، وحتى قبل أقل من شهرين من اليوم ، اذ انها فاجئت متابعيها بخلعها للحجاب علناً في مقابلة مع قناة مسيحية تبشيرية !!
ان ربى قعوار لتضع دليلا على حرص ملايين من الشباب مثلها على المقارنة والنقاش بين الاديان ، ومحاولة الغوص في ماهو اكثر من مجرد تقليد رجالات الدين والعلماء من أي دين ، وبمراجعتي لاحاديثها وجدت ان ظاهرة ( ربى قعوار) ستتكرر لامحالة ، أي سنشهد اسلام مسيحيين ثم ردتهم والعكس ايضاً ، مما يعني ان العلماء يجب ان يكونوا على مستوى المسؤولية في هذه الحالة ، وان يكون طرحهم على مستوى عالي من الشفافية والوضوح وسلامة المنطق .
ان ربى قعوار لم تكن الا شابة باحثة عن الحقيقة ، ذات نية صافية همها الايمان الحقيقي المقنع بالله ، مع وجود عامل الفضول وحب المقارنات والدخول مع المخالف في المناظرات ، وهذا مافعلته ربى عندما اسلمت حتى انها افحمت عدد من رجالات الدين المسيحي في الانترنت ، ليطير المسلمون بها فرحا حتى حطمتهم على صخرة البالتوك معلنة رجوعها الى ماسمته : ربها يسوع !!!
انا نصيحتي لكل شاب باحث عن الحقيقة ، ثم شر انه وجدها في دين او معتقد ان يكتم خبر دينه الجديد ويبقيه سرا في قلبه ، أي لاضرورة للاعلان والدخول في المهاترات لان الاسلام وحتى المسيحية فيها رخصة لموضوع كتمان الدين ، الا حب الجدل والخوض في المناظرات والمقارنات يبقى غريزة بشرية تطغى في كثير من الاحيان على الغريزة الاهم وهو البحث عن الحق ..



هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

أخي الكريم نايف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ..

وأستأذنك بإبداء رأي في بعض ما قلت :

أرى أنك أخطأت عفا الله عنك في كلامك على موضوع ربى قعوار

قولك إنك توصي من يبحث عن الحقيقة أن يكتم النتيجة ...

الحقيقة ليست مجهولة بل أقام الله الحجة على عباده وسيقول لهم (لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد) ..

ومن اعتقد صحة الإسلام لا يكون مسلما ناجيا من عذاب الله حتى يدخل فيه بلسانه وفعله (سواء أظهر دينه أو أخفاه) ..

يعني هناك فرق بين إخفاء الدين بعد الخول فيه قولا وعملا (فهذا يصح به الإسلام .. وإن كان الإخفاه بلا عذر كان آثما فقط) ,, وبين اعتقاد صحته مع عدم الدخول فيه (كما كان أبو طالب يعتقد صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وينصره لكن يخشى لوم أهل مكة فمات كما تعلم "على ملة عبد المطلب")

فالمسألة كبيرة كما ترى ..

.

أما ربى قعوار فالظاهر أنها لم تكن مسلمة وإنما هي دسيسة لأدلة وقرائن :

منها أنها في اول لقاء لها مع العوضي كان عليها حجاب عليه صلبان وهو نفسه الذي احتفظت به لتخلعه لما ارتدت !

ومنها أن أهل غرف البالتوك يعلمون أن كثيرا من النساء المسلمات كن يقلن إنها ليست مسلمة ..

ومنها أن إحدى المسلمات كشفتها في اتصال مباشر في لقاء من اللقاءات (لما كانت مسلمة) بأنها كانت تتجسس فتخبر من يبلغ أهالي المسلمات الجديدات العربيات ليتدارك أهلهن الأمر قبل أن تهرب ابنتهم منهم !

ولعل تسارع وتيرة انكشافها دفعها إلى المبادرة بفعلتها قبل أن تنكشف ويفسد عليها كل شيء ..

أما لماذا تفعل ذلك ؟ فإن الحكومة الأمريكية تجند أمثالها بمبالغ باهظة ولعلك تذكر الأمريكي الذي أسلم ومكث مع طلاب الشيخ مقبل في اليمن وطلب العلم معهم ثم ارتد لما فرغ من مهمته وكشف كل شيء وكتب في الصحف ..

فالظاهر أن مهمتها انتهت في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة

وقد شاهدت لها تسجيلا أول ما أسلمت وبعد ردتها فلم أر فرقا من ناحية النَّفَس والنفسية بل هي هي ولم يحصل إلا تغير الملابس والكلمات, وهذا محال لأن التغيير يفترض أن كون جذريا هائلا وانقلاب حياة يؤثر في كل شيء من ظاهر الإنسان وباطنه !

وأخيرا بلغني أن الله قد فضحها وأخزاها وأشغلها بنفسها بفيديو فاضح .. وهذا يدل على أن عددا من المسلمين هناك كان يعرفون حقيقتها وقد راقبوها واخترقوا معلوماتها الالكترونية حتى حصوا على تلك الفضيحة فلما أظهرت محاربتها لله ومحادتها له ولرسوله عاجلها الله بالخزي المبين ..

وأدعوك أخي للاطلاع على هذا الرابط :

http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=27195

وتحياتي لك يالخال .. يابن وايل

والسلام ..

مواضيعي